عالم النجوم والكواكب

عالم النُّجوم والكواكب

تدور النجوم والكواكب في النِّظام الشمسيّ والذي يُرجَّحُ بأنَّه وُلد قبل 4.6 مليارات سنة، وقد تكوَّن من سحابة ضخمة تعرف بالسَّديم الشَّمسيّ أساسها الغازات والغبار، وبعد ذلك انهار السديم، وجُذِبَت معظم مادَّة السديم الشمسيّ إلى مركزه؛ ممّا أدّى إلى تكوّن الشمس فيه، ويُعتَقَد أنّ المادة المكوّنة من جسيماتٍ صغيرة، تراكمت وتجمعت مع بعضها البعض، مكوّنة بذلك أجساماً أكبر، وتمايزت إلى الكواكب، والأقمار، والكويكبات والمذنبات، وبغضِّ النّظر عن تلك الفرضية أو سواها، فإنَّ الدقة المتناهية في النظام الشمسيّ تُشير إلى عظمة ووحدانيَّة الخالق.


تقسيم المجموعة الشمسيّة

تقع الشمس في مركز المجموعة الشمسيّة، ويدور حولها أربعة كواكب داخليّة صغيرة مُحاطة بحزام من الكويكبات، تأتي بعدهم مجموعة أخرى من الكواكب العملاقة الغازيّة أيضاً وعددها أربعة وهي مُحاطةٌ بحزام كايبر المؤلّف من أجرام جليديّة، وتلقّب المجموعة الداخليّة بالكواكب الصخريّة الأربعة.

النجوم

يُعرف النجم بأنّه كتلةٌ من الغازات المختلفة المرتبطة ببعضها البعض لها جاذبيّة تضغط على مركز النجم باستمرار،ويمنع هذا الانهيار ما يسمّى بالضغط الإشعاعيّ للغاز الساخن المُتواجد في باطن النجم، وهذا ما يُسمّى بالدعم الهيدروليكيّ؛ حيث يتمّ تفاعل نوويّ عن طريق اندماج نوى الهيدروجين لتكوين نواة الهيليوم، وتُعتبر هذه مرحلة التسلسل الرئيسيّة للنجم، أمّا في المرحلة المُقبلة من حياة النجم فيتمّ تحويل الهيدروجين إلى الكربون؛ حبث تتّسع الطبقات الخارجيّة للنّجم نحو الخارج، ويتضخّم حجم النجم إلى الحجم الأكبر، وهذا التوسّع يجعل النجم يبدو أكثر لمعاناً وإشراقاً.


الكواكب

أمَّا الكواكب فتعود تسميتها في الأصل إلى كلمة يونانيّة والتي تعني حرفياً: الهيام، ولأنَّ الكواكب أقرب إلى الأرض من النُّجوم، فإنَّها تبدو لنا بحجم أكبر بالنسبة لنا، ومن أجل أن يُصنَّف هذا الجرم بأنّه كوكب، لابدّ وأن تتوافر فيه بعض النقاط كأن:

  • يملك مداراً حول الشمس.
  • يملك جاذبيةً كافيةً للمحافظة على شكله شبه الكروي، ممّا يستدعي خلق توازنٍ هيدروستاتيكيّ.
  • يملك جاذبية كافية لتنظيف مداره من الأجرام المجاورة، وإنَّ الأجرامَ السماويَّة التي تُحقق هذه الشروط في النظام الشمسي هي:

عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، أمّا بلوتو فقد فشل في تحقيق الشرط الأخير؛ إذ إنَّ كتلته تُعادل 0.07 فقط من كتلة الأجرام الأخرى التي في مداره.


الفروق بين النجم والكوكب

ثمّة فروق واضحة في خصائص الكواكب والنّجوم، نذكر منها ما يلي:

النجوم الكواكب
ذاتية الإشعاع، مضيئة بذاتها. عاكسة للإشعاع، معتمدة على ضوء الشمس.
لها وميضٌ واضح في الليل. خافتة وليس لها وميض.
بعيدة جداً عن الأرض. قريبة من الأرض.
تصل إلى درجات حرارة عالية جداً لها درجات حرارة منخفضة مقارنةً مع النجوم
أعدادها هائلة جداً. عددها ثمانية، بالإضافة إلى بلوتو المختلف على مقدار كتلته.